Yahoo!

يا ويح من ركعوا

كتبها رضى الأحمد ، في 19 أكتوبر 2007 الساعة: 17:36 م

مقدمة

 

"أنا لا أدعي الشعر ولا أقوله لكن هذا ما جادت به قريحتي"

إلى كل من رضي بالقعود مع الخوالف… إلى كل من تثاقل إلى الأرض وركن إلى متاعها…. إلى الغارقين في ظلمات الذل والخذلان… إلى النائمين على جراح أمتهم..الناسجين بصمتهم أكفان أخوتهم… الهائمين إلى سراب الدنيا ومفاتن الحياة… إلى المتجاهلين صرخات الثكالا وأنين الآسارى .. ودمعات اليتاما…. إلى كل جبان متناسي حق أمته ونداء أخوته وأمر ربه وجهاد رسوله… إلى كل حاكم متقاعس نكس برأسه لإحتلال أرضنا وديارنا… إلى كل حاكم باع دينه وأرضه مرضاة لأمريكا وإسرائيل… إلى كل حاكم نام قرير العين في قصره بين أهله وخدمه… ونامت رعيته في السجون والمعتقلات يشكون إلى الله ظلم المتسلطين وخيانة السلاطين…

إلى فرق الخراب والدمار عباد اللهو وأرباب الخنا والفجور… إلى كل غافل متغافلا عن دينه وربه … إلى الغارقين في مستنقعات العمى والإنكسار لهوى النفس اللاهثين خلف وساوس شياطين الإنس والجن….

أرسل هذه الأبيات

يا ويح مــن ركعوا وذلوا بذلهم

حتى غدوا كقطائع الخرفاني

أومـا دروا أن الجهـاد فريضتا

فرضت بأمر الواحد الدياني

أوما دروا أن الجهاد شريعتا

نزلت لدحر الكفر والطغياني

آواه من ذل الرجال وجبنهم

أوما رأوا ما حل بالافغاني

أوما رأوا بغداد يقتل أهلها

وتذوق ألوان الآسى شيشاني

سارت جيوش الكافرين لدحرنا

أوليس فيكم نخوة الشجعاني

أوما مللتم بالهوان كأنكم

لولا لحاكم هيئة النسواني

تتطاولون على النساء وأنتم

في الحال لولا الشك تشتبهاني

عشتم على آلام أمتكم فلم

يهتز حتى القلب بالخفقاني

أوما دريتم يا نساء بأننا

نلقى ذئاب الغدر والصلباني

ملأوا البلاد بجي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يتطاول الأقزام على العمالقة

كتبها رضى الأحمد ، في 3 أكتوبر 2007 الساعة: 12:47 م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله وصحبه ومن والاه اما بعد:

 

أن ما دفعني لفتح مدونتي المتواضعه هي كلمات بل مقالات بل مدونات لأصحاب أقلام وفكر كرسوا جل وقتهم وسلطوا أقلامهم وبسطوا ألسنتهم بأعراض عمالقة الأمة مما نحسبهم والله حسيبهم أدوا الأمانة ونصحوا الأمة وأبرأو الذمة في زمان تخلف فيه الملوك والرؤساء والجيوش والأساطيل عن نصرة لا إله إلا الله.

 

فناءوا بأنفسهم وأقلامهم عن نصرة دينه وكتاب ربهم وأخوانهم وأمتهم الذين تكالبت عليهم الأمم من كل مكان.

 

ألم يكن الأولى بنا أن نكون نحن أصحاب هذه المدونات، بدلا من أن نتركها لأصحاب الهوى والتثبيط والأرجاف لماذا يكون أهل الباطل والغرض الرخيص أقدم منا وأسبق في نشر التفاهات والترهات لتشويه سمعة الرجال الذين قل أمثالهم نخوة ورجولة وشهامه ولا نكون أسبق وأقدم وأحق بها نصرة لله ولرسوله والمؤمنين.

 

إخوتي في الله لماذا يعمد أحدنا إلى التثبيط وللترجيف والطعن بالجهاد وأهله وينجر وراء مقولات وأكاذيب البيت الأسود وجنرالاته القتله في سبيل الحط من قدر الجهاد والمجاهدين الذين باعوا كل ما يملكون في سبيل الخروج بأمتهم من مستنقعات الخذلان ورموا بأرواحهم رخيصة في مهاوي الردى لينتشلوا أمتهم من مهاوي الخنوع والهوان الذي غرقت به أمتنا أزمان وعقود طويلة أذاقنا بها حكامنا ألوان القهر والعذاب حتى روضت الشعوب على الذل والسمع والأنصياع.

 

حكام الخيانة الذين حكموا البلاد بسيف من قهرهم وسطوتهم وجبروتهم واحلوا الفقر والبطالة اوطاننا وهي أغنا دول الارض ونشروا الفساد بكل انواعه واشكالة ونحن امة الفضائل والمكارم وعم الخراب والدمار بلادنا وان بدت عامرة بعماراتها ومنتزهاتها.

 

حكامنا الذين اسلموا ديننا واخواننا وديارنا لأوليائهم وسادتهم من شياطين البيت الأسود حتى غدت اراضينا مرتع لجنودهم واساطيلهم وموانئنا منطلق لطائراتهم  وراجماتهم يدكوا بها اهلنا واحبابنا في افغانستان الجريحة وعراقنا الأبي.

 

فقادوا الأمة بقيادتهم لها نحو المهالك واوردونا جحيم الذل والتبعية لهم ولاسيادهم اليهود الذين ما فتات جرافاتهم وراجماتهم منذ خمسين عاما تدك وتحصد قتلا وتشريدا واسرا وتعذيبا لاهلنا في فلسطين الحبيبة وماذا قدمنا وقدم زعمائنا حتى الان لهم وللاسلام.

 

مازلنا نتسائل هل تنظيم القاعدة تنظيم اسلامي ام لا؟

 

يآللذل والعار سؤال لايساله عاقل أما زال فينا هذا التخلف العقلي حتى الساعة؟

وانا هنا أتسائل أليس هؤلاء السفلة من الحكام والامريكان واليهود أحق بأقلامكم ومدوناتكم وهم أشد أرهابا وتشددا وأجراما وغلوا وتزندقا من أولاء الذين يخجل المرأ أمام تقديمهم وبذلهم وتضحياتهم التي فاقت الوصف والبيان فهؤلاء هم بحق عمالقة الدين، الذين يجب أن نتخذهم ويتخذهم كل مسلم موحد قدوة وأسوة حسنة هؤلاء عمالقة ومن العيب ان يتطاول القزم على عملاق.

 

هؤلاء الذين تتنزل عليهم رحمة الله من فوق سبع طباق فترى شهيدهم كالبدر في وضائة وجهه يمضي الى الله  راضيا مطمأنا تفوح من دمه الزكي رائحة المسك وتزين وجهه إبتسامة مشرقة وكأن حال لسانه يقول:

 

(يَا لَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb