مقدمة
"أنا لا أدعي الشعر ولا أقوله لكن هذا ما جادت به قريحتي"

إلى كل من رضي بالقعود مع الخوالف… إلى كل من تثاقل إلى الأرض وركن إلى متاعها…. إلى الغارقين في ظلمات الذل والخذلان… إلى النائمين على جراح أمتهم..الناسجين بصمتهم أكفان أخوتهم… الهائمين إلى سراب الدنيا ومفاتن الحياة… إلى المتجاهلين صرخات الثكالا وأنين الآسارى .. ودمعات اليتاما…. إلى كل جبان متناسي حق أمته ونداء أخوته وأمر ربه وجهاد رسوله… إلى كل حاكم متقاعس نكس برأسه لإحتلال أرضنا وديارنا… إلى كل حاكم باع دينه وأرضه مرضاة لأمريكا وإسرائيل… إلى كل حاكم نام قرير العين في قصره بين أهله وخدمه… ونامت رعيته في السجون والمعتقلات يشكون إلى الله ظلم المتسلطين وخيانة السلاطين…
إلى فرق الخراب والدمار عباد اللهو وأرباب الخنا والفجور… إلى كل غافل متغافلا عن دينه وربه … إلى الغارقين في مستنقعات العمى والإنكسار لهوى النفس اللاهثين خلف وساوس شياطين الإنس والجن….
أرسل هذه الأبيات
يا ويح مــن ركعوا وذلوا بذلهم
حتى غدوا كقطائع الخرفاني
أومـا دروا أن الجهـاد فريضتا
فرضت بأمر الواحد الدياني
أوما دروا أن الجهاد شريعتا
نزلت لدحر الكفر والطغياني
آواه من ذل الرجال وجبنهم
أوما رأوا ما حل بالافغاني
أوما رأوا بغداد يقتل أهلها
وتذوق ألوان الآسى شيشاني
سارت جيوش الكافرين لدحرنا
أوليس فيكم نخوة الشجعاني
أوما مللتم بالهوان كأنكم
لولا لحاكم هيئة النسواني
تتطاولون على النساء وأنتم
في الحال لولا الشك تشتبهاني
عشتم على آلام أمتكم فلم
يهتز حتى القلب بالخفقاني
أوما دريتم يا نساء بأننا
نلقى ذئاب الغدر والصلباني
ملأوا البلاد بجي






















